انطلاق برنامج الإشهاد في الإعلاميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم

0 التعليقات
انطلق بجميع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين برنامج الإشهاد في الإعلاميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم  Academy IT و Certification Microsoft Office Specialist (MOS)، من أجل تعزيز مهارات هيئة التدريس والجهاز الإداري للوزارة في مجال الإعلاميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم.
ويهدف هذا البرنامج إلى استفادة الأطر التربوية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من  تكوين إشهادي في مجال التكوين المتخصص والمعترف به دوليا ، في ميدان تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم.
ويسعى البرنامج إلى تكوين وإشهاد على مدى أربع سنوات، ما يقارب 300.000 إطار تربوي وإداري على برنامج MOS ، وما يقارب من 78.000 مستفيد سنويا لتمكينهم من إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في ممارساتهم التعليمية والإدارية.
ويندرج هذا البرنامج في إطار اتفاقية الشراكة "الائتلاف الاسترتيجي لوزارة التربية الوطنية للمملكة المغربية ومايكروسوفت"، التي تم توقيعها في 26 مارس 2013 ، والتي بموجبها ستمكن الوزارة من الحصول على انخراط سنوي لخلق 137 أكاديمية IT (مركز التكوين والإشهاد مع الربط عن بعد بمكتبة خاصة بالموارد بالمجان)، وكذا تكوين وإشهاد 500 مكون  في الفترة الممتدة ما بين أكتوبر 2013 و فبراير 2014 ، يعهد إليهم بالتكوين على المستوى الجهوي.

بعدما أعلنه الوفَا فاشلا.. بلمختار يتشبّث بالبرنامج الاستعجالي

0 التعليقات
بعدما أعلنه الوفَا فاشلا.. بلمختار يتشبّث بالبرنامج الاستعجالي
هسبريس- محمد بلقاسم
بعدما كان الوزير السابق للتربية الوطنية، محمد الوفا، قد أعلن فشل البرنامج الاستعجالي الذي كلف ميزانية الدولة 33 مليار سنتيم خلال أربع سنوات ممتدة ما بين 2009 و2012، وذلك عقب افتحاص قامت به الوزارة، جاء الوزير الحالي رشيد بلمختار فيما يشبه "تقطار الشمع" لسلفه، وفق ما يحمل من دلالة بلسان المغاربة، ليؤكد أن "تعزيز مكتسبات الأوراش المفتوحة برسم السنوات الماضية ،وخصوصا البرنامج الاستعجالي، يعد أبرز تحديات الوزارة في المرحلة القادمة".وزير التربية الوطنية والتكوين المهني كشف في كلمة له، خلال تقديمه للميزانية الفرعية لوزارته بلجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، عن عزم الوزارة إجراء تقويم للقطاع لمعرفة نقط قوة والضعف فيه، مستحضرا في هذا السياق "الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى 20 غشت حول التعليم وما تضمنه من رصد لمجموعة من الأخطاء وخاصة عدم ملاءمة المناهج لسوق الشغل ولغة التدريس".وبعدما اعتبر أن الخطاب كان موضوعيا أبرز وزير التربية الوطنية أن "الملك رسم خريطة طريق لإصلاح التعليم ووضع استراتيجية للعلاج"، مشددا على أن دور الوزارة اليوم هو توفير الوسائل لضمان التنزيل الأمثل لمضامين الخطاب الملكي وكذا توجهات البرنامج الحكومي في محال التربية".. وبلمختار قال في هذا السياق إن التحدي الثاني هو تحسين جودة التعليم وخصوصا في ظل نسب مرتفعة من التكرار، داعيا إلى القيام بتشخيص شامل من أجل بناء تصور شامل التعليم الأولى لكون المتدخلين فيه متعددين ولما يتمتع به من أهمية.. وكشف الوزير في هذا السياق أنه لا يوجد تعليم أولي في المغرب بقدر ما هناك مبادرات فردية فقط بدون استراتيجيات واضحة، مشددا على ضرورة تعزيز الحكامة في هذا المجال من خلال تعزيز القدرات التدبيرية للفاعلين والقيام بعمليات تقويمية.إلى ذلك أثار تأخر انعقاد اللجنة لقرابة الساعة استياء نواب الأمة وخصوصا فرق المعارضة التي اعتبرت الامر نوعا من الاستهتار من قبل الحكومة اتجاه المؤسسة التشريعية، في الوقت الذي اختار فيه عبد الله البقالي النائب الاستقلالي اعتبار أن الوزير بلمختار يصنف النواب كالتلاميذ الذين عليهم انتظار حضور الأستاذ، واصفا القاعة التي احتضنت الاجتماع والتي غصت بالحضور بأنها تشبه "جامع الفنا" نظرا لكون العديد من الحاضرين تابعوا النقاش واقفين.كلام البقالي لم تستغه رئيسة اللجنة كجمولة بنت أبي التي حملت مسؤولية التأخر لإدارة مجلس النواب، مؤكدة أن الارتباك الذي حصل كان نتيجة لعدم توفير القاعة، قبل أن ترفع صوتها في القاعة بالقول "قلت لهم أعفونا من مثل هذه الإشكالات لكنهم لم يهتموا لنا ولم يعطوا قيمة للنواب واستهزؤوا باللجنة"، وهو نفس الامر الذي أكد عليه عبد الله بوانو رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب الذي حمل إدارة غلاب مسؤولية تأخر اللجنة دافعا التهمة عن الحكومة، ومستغربا من إقحامها في أمور لا علاقة لها بها في رد مبطن على البرلماني الاستقلالي البقالي.
المصدر : موقع هسبريس 

بسبب رفض الامتحان الشفوي : أساتذة يرفعون دعوى ضد وزير التعليم

0 التعليقات

الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 09 - 11 - 2013

رفعت مجموعة من رجال ونساء التعليم المتضررين في عدد من الأقاليم ،دعوى استعجالية في المحاكم الإدارية ضد وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من أجل البت في هذا الضرر الذي أصابهم، نتيجة رفضها اجتياز مباراة الامتحان الشفوي بعد اجتيازهم ونجاحهم في الامتحان الكتابي .
رفعت مجموعة من رجال ونساء التعليم المتضررين في عدد من الأقاليم ،دعوى استعجالية في المحاكم الإدارية ضد وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من أجل البت في هذا الضرر الذي أصابهم، نتيجة رفضها اجتياز مباراة الامتحان الشفوي بعد اجتيازهم ونجاحهم في الامتحان الكتابي .
وراسلت النقابة الوطنية للتعليم وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، مطالبة بتدخل عاجل من أجل منح رجال ونساء التعليم تراخيص اجتياز الامتحانات الشفوية لولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتعليم .وصرح عبد العزيز إوي الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم للجريدة : « راسلنا وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من أجل التدخل العاجل من أجل منح ترخيص وزاري لرجال ونساء التعليم لاجتياز مباراة الامتحان الشفوي « وأضاف الكاتب العام «إن عدم الترخيص يعتبر خطيرا من الناحية الادارية والقانونية ، نظرا لانعكاساته السلبية في حق رجال ونساء التعليم الذين يطمحون الى تحسين مستواهم المهني والمادي ، ويجب معالجة هذا المشكل والتدخل لإنصافهم « .
وشهدت عدد من المدن احتجاجات رجال التعليم العاملين بالسلك الابتدائي والإعدادي ممن نجحوا في الامتحان الكتابي، احتجاجا على عدم الترخيص لهم من طرف الأكاديميات لاجتياز الامتحان الشفوي لولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، وذلك نظرا للخصاص الذي تعاني منه في أطر التدريس زيادة على كون هؤلاء الأساتذة المحتجين لم يرخص لهم من قبل للمشاركة في هذه الامتحانات التي فتحتها الوزارة لحاملي شهادة الإجازة لتوظيف8000 أستاذ وأستاذة في الأسلاك التعليمية الثلاثة.
لكن الذي تسبب في هذا اللبس والخلط هو المذكرة التي أصدرها الوزير السابق محمد الوفا، والتي أعلن فيها عبر الأنترنيت عن هذا التوظيف المفتوح في وجه كل حاملي شهادة الإجازة بغاية امتصاص خريجي الجامعات العاطلين وأساتذة سد الخصاص، لكن لم تستثن هذه المذكرة الأساتذة الموظفين العاملين في الأقسام، لذلك كانت المذكرة مبهمة ومغلطة في الوقت نفسه، مما جعل عددا كبيرا من أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي يشاركون في هذه الامتحانات التي أجريت يومي27و28 شتنبر الماضي.
والطامة الكبرى هي أن عدد الناجحين من الأساتذة العاملين والموظفين ممن لهم مناصب مالية، فاق 3000 ناجح وناجحة في الامتحانات الكتابية على المستوى الوطني، وهذا يعني أنهم إذا نجحوا في الشفوي فسيتركون مناصبهم فارغة مما ستضطر معه الوزارة إلى سد الخصاص المهول في جميع الأكاديميات خلال هذه السنة.
فمثلا نجح في الكتابي بجهة سوس ماسة درعة 218أستاذا وأستاذة، بحيث إذا نجحوا في الشفوي سيغادرون أقسامهم في الوقت الذي تعاني فيه الأكاديمية من خصاص كبير في المدرسين بحوالي 223أستاذا بالابتدائي و171أستاذا بالإعدادي و151أستاذا بالثانوي التأهيلي... .
هذا الارتباك الحاصل وما تلاه من احتجاجات مشروعة من قبل الأساتذة كان سببه الأول والأخير، تلك المذكرة التي أصدرها الوزير السابق وعممها على كافة المجازين دون أن يستثني منها المجازين الموظفين العموميين العاملين في الأقسام، بل أكثر من ذلك طلب فقط تعبئة استمارة المشاركة عبر الأنترنيت، وهنا شارك الأساتذة المحتجون بدون أن ترخص لهم النيابات والأكاديميات بذلك ودون تعبئة ملفات المشاركة وإرسالها عبر السلم الإداري بالنسبة للموظفين كما كان معمولا به في بداية التسعينات من القرن الماضي.بل كانت التعبئة والمشاركة عبر الأنترنيت، لكن لما نجحوا في الامتحان الكتابي طالبتهم المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بترخيص من النيابات والأكاديميات لاجتياز امتحانات الشفوي وهو ما تم رفضه تحت مبررات منها عدم الترخيص لهم من قبل للمشاركة في هذه المباريات الخاصة بتوظيفات جديدة للمجازين العاطلين بعد أن خلقت الوزارة 8000 منصب مالي لتشغيل خريجي الجامعات.
وكانت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ?أعلنت ، أن العدد الإجمالي للمؤهلين لاجتياز الاختبارات الشفوية الخاصة بمباراة ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين برسم سنة 2013، قد بلغ?12?258 مترشحة ومترشحا وذلك بالاستناد إلى نتائج الاختبارات الكتابية لذات المباراة، والتي تم الإعلان عنها يوم السبت 2 نونبر 2013.
وأفاد بلاغ لنفس الوزارة توصلت جريدة «الاتحاد الاشتراكي» بنسخة منه، أنه?? استنادا إلى المقتضيات الواردة في المذكرة المنظمة للمباراة، يتعين على المترشحات والمترشحين المعنيين إيداع الوثائق المكملة لملفات ترشيحهم مباشرة بمراكز الاختبارات الشفوية المحددة لهم، وذلك في أجل أقصاه أمس الجمعة 8 نونبر 2013 إلى حدود الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال.
وأوضحت الوزارة أنه سيتم نشر اللوائح النهائية للمترشحات والمترشحين لاجتياز الاختبارات الشفوية، المتوفرين على الشروط النظامية للمشاركة في المباراة، يوم الأربعاء 13 نونبر 2013 بمراكز الاختبارات وعلى الموقع الإلكتروني للوزارة.
وسينطلق الإجراء الفعلي للاختبارات المذكورة يوم الثلاثاء19 نونبر 2013 بجميع المراكز وفق المواعد والمواقيت المحددة لكل مترشحة ؟ومترشح؟ في اللوائح النهائية؟
المصدر : منتديات دفاتر نت

مؤسسة التليسنتر توفر دورة تدريب مدرب على محو الأمية الرقمية للمرأة وتوظيف الشباب وريادة الأعمال

0 التعليقات


مؤسسة تليسنتر دوت أورغ فاونديشن، في إطار برنامجها التليسينتر والمرأة، يسرها أن تعلن عن افتتاح دورة تدريبية جديدة على الإنترنت (أون لاين) لمحو الأمية الرقمية للمرأة وتوظيف الشباب وريادة الأعمال.  حيث ستعقد الدورة من تاريخ 14-30 نوفمبر/ تشرين الثاني من هذا العام.

المنهاج التدريبي يهدف إلى تزويد النساء والشباب بالمهارات اللازمة لتمكينهم من الانخراط في سوق العمل والتوظيف، وتنظيم المشاريع، والتعلم المستمر حتى يتمكنوا من الحفاظ على القدرة التنافسية في ظل التغيرات السريعة.  وسوف يتم تدريب المدربين (TOT)  المشاركين حول كيفية تدريس المتعلمين المحتوى المطلوب من حيث  المنهاج الذي تم تصميمه في هذه الدورة التدريبية التي تم تطويرها، للنساء والشباب معاً، عبر الإنترنت (أون لاين) من خلال نمط تدريب تشاركي ووجها لوجه.
الدورة التدريبية مفتوحة للجميع لمن يوفر المتطلبات التالية:
- وصولاً جيداً إلى شبكة وخدمة الإنترنت.
- قادراً على تكريس ثلاث 3 ساعات يومياً على الأقل أو (عشر ساعات 10 ساعة) في الأسبوع، أي بمجموع إجمالي لوقت التدريب ثمان وأربعون 48  ساعة .
سوف يتم إصدار ومنح شهادة إتمام دورة مدرب لأولئك الذين يستوفون كافة متطلبات التدريب في هذه الدورة.
المنهاج تم تطويره بدعم من الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، ويتم تنفيذه بالتعاون مع شبكة المراكز المجتمعية الفلبينية ، وسوف يتم إطلاق الدورة التدريبية على شبكة الإنترنت من خلال مزيد من الجلسات التفاعلية التدريبية المتزامنة عبر الانترنت ، باستخدام وسائل الاعلام الاجتماعية.
يمكن لكافة المهتمين بالانخراط بهذه الدورة التدريبية، والاتصال ببرنامج المرأة والتليسنتر من خلال مديرة البرنامج السيدة ماريا تيريزا كامبا عبر البريد الالكترونيtcamba@telecentre.org    قبل 14 نوفمبر/ تشرين الثاني.
من أجل المزيد من المعلومات حول منهاج الدورة التدريبية بإمكانكم التحقق والنقر على الرابط التالي: الاطلاع على خصائص المنهاج
المصدر : موقع تلسنتر  - تقديم :الأستاذ نبيل عيد 

تقريرمن المجلس الاعلى للحسابات يوجه انتقادات لهيئة التفتيش

0 التعليقات
اليكم المراسلة الوزارية في شأن الملاحظات والتوصيات الصادرة عن المجلس الأعلى للحسابات والمتعلقة بعمل هيأة التفتيش ..هذا  التقريروجه انتقادات لادعة لهيئة التفتيش ,,, اليكم المراسلة أسفله ..
 
المصدر: مدونة الجذاذة

مسابقة المحتوى الرقمي العربي

0 التعليقات
الهدف من مسابقة المحتوى الرقمي العربي تعزيز الأفكار المبتكرة لدى الجيل القادم من رواد الأعمال الاجتماعية بغية تشجيع المحتوى الرقمي العربي. ومن المزمع إطلاق المسابقة خلال انعقاد منتدى التنمية الإقليمي العربي الذي ينظمه الاتحاد الدولي للاتصالات في المنامة، البحرين، يوم 28 أكتوبر 2013. وسيتم توزيع الجوائز خلال انعقاد المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات المزمع عقده في شرم الشيخ، مصر، في الفترة من 31 مارس إلى 11 ابريل 2014..

وهذه المسابقة مفتوحة أمام الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 سنة و30 سنة ممن لديهم أفكار مميزة تتعق بالمحتوى الرقمي العربي في أحد المجالات المذكورة أدناه أو في غيرها:
-            التجارة الإلكترونية 
-            الوسائط الاجتماعية 
-            التعليم
-            الحفاظ على التراث الثقافي 
-            التطبيقات المتنقلة
 
وسيجري تنظيم هذه المسابقة بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة (UNESCWA)، وبرعاية هيئة تنظيم الاتصالات (TRA)، وبالشراكة مع الإسكوا (ESCWA) ومعهد تكنولوجيا المعلومات في مصر وعرب نت.
معايير الاختيار:
تقوم لجنة الاختيار بتقييم الأعمال المقدمة باستخدام المعايير الأربعة المذكورة أدناه.
الابتكار
-         أصالة العمل.
-         وجود فرق كبير بين العمل ومبادرات أخرى شبيهة.
-         يمثل العمل ابتكاراً (منتَجاً) جديداً أو يستحدث عملية أفضل.
-         يفضي العمل إلى تغييرات (في الأسواق أو من حيث النطاق مثلاً).
إمكانية الاستغلال التجاري
-         يتناول العمل حاجة محددة واضحة ويستهدف عملاء.
-         يختلف العمل اختلافاً واضحاً عن منافسيه.
-         يحظى العمل بقدر وافر ومستديم من إقبال العملاء المستهدفين.
-         يتسم العمل بالجدوى المالية وقابلية التمويل و/أو المرونة.
إمكانية التأثير الاجتماعي
-         يسهم العمل مساهمة واضحة في المحتوى الرقمي العربي.
-         يوفر العمل قيمة اجتماعية إضافية مقارنة بثاني أفضل خيار متاح.
-         يكون العمل قابل للتكييف في أقل البلدان نمواً في المنطقة العربية.
احتمالات النجاح
-         قدرة المتسابق على تنفيذ العمل: خبرة مناسبة في الصناعة وسجل مشهود في مبادرات الأعمال ومستوى التعليم وإمكانية الحصول  على الموارد والقيادة، أو أي مما ذُكر.
-         قابلية استدامة العمل: يؤخذ بعين الاعتبار العوامل الداخلية والخارجية.
-         تقديم العمل على نحو منظم ومقنع ينم عن درجة من الاحتراف.
الجوائز:
سيحصل الفائز على جائزة نقدية قدرها 5000 دولار أمريكي تمثل مبلغاً أولياً للمساعدة في إطلاق المشروع. إضافة إلى ذلك، سيحصل الفائز بالمركز الثاني على مبلغ 3000 دولار أمريكي وسيحصل الفائز بالمركز الثالث على مبلغ2000  دولار أمريكي.
وستوجه دعوة إلى الفائزين الثلاثة الأوائل من أجل المشاركة في المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات المزمع عقده من 31 مارس إلى 11 أبريل 2014 في شرم الشيخ، مصر.
التسجيل والتقديم
يجب على المشاركين التسجيل "على الخط". وفور التقديم، يتلقون رسالة تلقائية بالبريد الإلكتروني تبين رمز تعرف هوية (ID) التسجيل. ويؤكد الاتحاد صحة المشاركة من خلال إرسال رسالة بالبريد الإلكتروني تتضمن حساب الدخول إلى حيز FTP (بروتوكول نقل الملفات) كي يتسنى للمشاركين تحميل:
البرمجية
مقطع فيديو قصير المدة بنسق WMV ولا يستغرق أكثر من 5 دقائق يبين كيفية تشغيل التطبيق.
فترة التسجيل والتقديم:
من 28 أكتوبر/تشرين الأول 2013 إلى 31 يناير/كانون الثاني 2014 الساعة 24:00 بتوقيت غرينتش
يُعلن بالبريد الإلكتروني عن الفائز في 28 فبراير 2014
حفل تقديم الجوائز خلال انعقاد المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات لعام 2014
انقر هنا للتسجيل
شروط المسابقة انقر هنا للإطلاع على المزيد من التفاصيل

المصدر : مدونة التلسنتر    الأستاذ: نبيل عيد

حاضنات تقنية المعلومات والاتصالات

0 التعليقات


"الكثير من الأشخاص تراودهم الأفكار والمشاريع ويبحثون عن مستثمرين لمساعدتهم في تمويل مشروعهم، ولكن عندما يبدأ البعض مهنم بتأسيس فكرة مشروع ويضع الخطة المناسبة ودراسة الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع، ومن ثم ينتظر ..!
التمويل من المستثمرين، يتحمسون في البداية لفكرة المشروع ولكنهم يخشون أن ينفقوا أموالهم في المكان الخطاً، ربما تنجح الفكرة، ربما لا تنجح... هل أغامر بدعم فكرته ... أم أتريث قليلاً ... فيبدأ السجال بين الحاح صاحب الفكرة أو المشروع وبين تبرم أو اعتذار المستثمر، فيفتقد الحماس لتعاد الكثير من الأفكار والمشاريع إلى الرفوف يغطيها الغبار وتموت قبل أن تولد . ومن أهم أسباب فشلنا في الحياة جهلنا بأنفسنا وعدم معرفتنا بقدراتنا وأولوياتنا أحياناً إضافة إلى الافتقادر للدعم الحقيقي في تبني المشاريع الرائدة التي قد تزدهر يوماً ما لتصبح أكثر من مشروع أو مجرد فكرة لتنطلق في فضاءات مختلفة تحقق المزيد من النجاحات على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي معاً.
وهناك أمثلة كثيرة من مشاريع وأفكار ولدت صغيرة ولكن الدراسة والتأني والاصرار على نجاحها وتلقي الدعم المناسب لها برزت كمشاريع جديدة ومبتكرة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات"
لقد أعددت هذه الدراسة حول أهمية حاضنات تقنية المعلومات والاتصالات لدعم الرياديين والمبادرين في المنطقة العربية مع التنويه حالياً أن هناك توجها كبيرا لدعمها وخاصة الحاضنات اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪف ﻗﻄﺎع ﺗﻘﻨﻴﺔ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت واﻻﺗﺼﺎﻻت ﺗﺤﺪﻳﺪا.
وﺗﻜﺘﺴﺐ هذه اﻟﺤﺎﺿﻨﺎت أهمية ﺧﺎﺻﺔ ﻧﻈﺮا ﻷن ﺗﻘﻨﻴﺔاﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت واﻻﺗﺼﺎﻻت ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺤﻔﺰ ﻟﻌﺪد ﻣﻦ اﻟﻤﺠﺎﻻت واﻷﻧﺸﻄﺔاﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ وﺗﻌﺪ ﺣﺎﺿﻨﺎت ﺗﻘﻨﻴﺔ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت واﻻﺗﺼﺎﻻت اﻟﻘﻄﺎع الأكثر ﻧﻤﻮاً ﺿﻤﻦ اﻟﺤﺎﺿﻨﺎت اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ.
لقد أثبتت الحاضنات في العالم أهمية دورها الحيوي في حماية المشاريع الجديدة من الفشل ومساعدتها على الانطلاق على أسس صحيحة من خلال توفير الدعم الفني والخبرة اللازمة. وتتراوح فترة الاحتضان داخل مقر الحاضنة بين سنة وثلاث سنوات، يتم فيها تطوير المنتج وتأسيس الشركة والتسويق لها لتخرج بعد ذلك ككيان اقتصادي مستقل، جاهز للاندماج في سوق العمل.
حاضنات تقنية المعلومات والاتصالات خطوة في تطوير البحث العلمي في العالم العربي
يعتبر البحث العلمي من بين أهم الآليات التي أصبحت الدول تراهن عليها لتحقيق التنمية والتطور في جميع الميادين، فهو السبيل للاستغلال الأمثل للموارد وتعظيم الفعالية.
إننا ندرك جيدا واقع البحث العلمي في العالم العربي، لذلك لزم علينا أن نرصد ونسلط الضوء على إحدى الآليات التي يعول عليها لدفع عملية البحث والتطوير بها ألا وهي حاضنات تقنية الممعلومات، التي تبنتها الكثير من الجامعات في الدول المتقدمة وساهمت بشكل فاعل في دفع عجلة البحث العلمي وربط الجامعات بمحيطها، وذلك من خلال معالجة الإشكالية التي مفادها:
"ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه حاضنات تقنية المعلومات في دعم و تطوير البحث العلمي العربي من حيث استيعاب مخرجاته من جهة، ووقف نزيف الأدمغة العربية إلى الخارج من جهة أخرى؟"
تعريف حاضنات تقنية المعلومات
تعرف حاضنات تقنية المعلومات بأنها  حزمة متكاملة من الخدمات و التسهيلات و آليات المساندة والاستشارة توفرها ولمرحلة محددة من الزمن مؤسسة قائمة لها خبرتها وعلاقاتها للمبادرين الذين يرغبون البدء في إقامة مشروع أومؤسسة صغيرة بهدف تخفيف أعباء مرحلة الانطلاق، إضافة إلى أنها تمثل نمطاً جديداً من البنى الداعمة للنشاطات الابتكارية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة أو للمطورين المبدعين المفعمين بروح الريادة الذين يفتقرون إلى الإمكانيات الضرورية لتطوير أبحاثهم وتقنياتهم المبتكرة وتسويقها، وينطلق مفهوم الحاضنات من اعتبار المشروع الصغير أو الفكرة المبتكرة بحاجة إلى رعاية بيئة مساعدة تمكن من اكتساب مقومات النجاح والنمو والاستمرار قبل الانطلاق إلى البيئة الحرة لإقامة مشروعات اقتصادية، وهكذا فان الحاضنة هي عبارة عن مؤسسة توفر الشروط والظروف الملائمة للمشاريع الصغير ة من أجل ضمان نجاحها.
فما هي خدمات الحاضنة:
-          تحفيز الابتكار وروح المبادرة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وتقديم الإرشادات للرياديين وأصحاب الأفكار الإبتكارية.
-          تدريب الرياديين على إدارة المشاريع وإنجاز دراسات الجدوى والمساعدة على تجاوز المراحل الأولى من التأسيس والنمو والتي تصنف على أنها من أصعب المراحل في عمر أي مشروع.
-          تقديم الاستشارات الإدارية والفنية والاقتصادية والمساعدة في تطوير استراتيجيات الشركات
-          تأسيس المشاريع الجديدة وتطوير الأعمال القائمة.
-          احتضان المشاريع المتميزة والمتابعة المستمرة والمساندة لتطوير هذه المشاريع و نجاحها.
-          دعم صاحب المشروع لدى مؤسسات التمويل وإيجاد فرص استثمارية في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات.
أهمية حاضنات تقنية المعلومات:
حاضنات الأعمل بشكل عام وحاضنات تقنية المعلومات بشكل خاص تلعب دوراً ريادياً وكبيراً في الكثير من الحقائق التالية:
- تساهم في توظيف نتائج البحث العلمي والابتكارات والإبداعات في شكل مشروعات تكنولوجية تجعلها قابلة للتحول إلى الإنتاج وتحفز انشاء شركات جديدة تعتمد على التكنولوجيا
-  تساهم في تنمية الموارد البشرية وحل مشكلة العاطلين عن العمل والباحثين عن أعمال ذات صلة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- تشجع على نمو الشركات التكنولوجية المنشأة حديثاً وتوفرالمناخ المناسب والإمكانيات والمتطلبات لبداية المشروعات الصغيرة.
- تعمل على إقامة ودعم مشروعات إنتاجية أو خدمية صغيرة أو متوسطة تعتمد على تطبيق تقنية مناسبة وابتكارات حديثة.
- تقدم المشورة العلمية ودراسات الجدوى للمشروعات الصغيرة والمتوسطة الناشئة وتخلق بيئة مناسبة للمصانع التكنولوجية المتقدمة لأجراء دراساتهم في البحث والتطوير
- تربط المشروعات الناشئة والمبتكرة بالقطاعات الإنتاجية وحركة السوق ومتطلباته.
- تحفز الابتكار لتقنيات تعتمد على العلم وتؤهل جيل من أصحاب الأعمال و دعمهم ومساندتهم لتأسيس أعمال جادة وذات مردود، مما يساهم في تنمية الإنتاج وفتح فرص للعمل و النهوض بالاقتصاد.
- تساعد المشروعات الصغيرة والمتوسطة على مواجهة الصعوبات الإدارية والمالية والفنية والتسويقية التي عادة ما تواجه مرحلة التأسيس.
- تقدم الدعم والمساندة للمشروعات الصغيرة و المتوسطة لتحقيق معدلات نمو وجودة عالية.
- تفتح المجال أمام الاستثمار في مجالات ذات جدوى للاقتصاد الوطني مثل حاضنات الأعمال التكنولوجية وحاضنات الصناعات الصغرى والداعمة و حاضنات مشاريع المعلوماتية و غيرها.
- تساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية عن طريق إيجاد مناخ و ظروف عمل مناسبة لغرض تطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة بأنواعها خاصة منها التكنولوجية و الصناعية، وتوفير إمكانيات التطور والنمو، بما فيها الدعم الفني والتقني والمالي والاستشاري وربط المشروع بالسوق.
إضافة إلى أهمية الحاضنات في توطيد علاقات التعاون بين مختلف الأطراف المعنية الجامعات، ومراكز البحث العلمي، والمجتمع، والحكومة، والشركات ، والعملاء، أو زبائن الحاضنات.
دور حاضنات تقنية المعلومات في دعم وتطوير البحث العلمي.
ثمة روابط ضعيفة جدا بين معاهد البحث والتطوير وبين قطاعات الإنتاج (ما بعد الإنتاج) أو برامج تطوير الموارد البشرية (ما قبل الإنتاج)، مما يجعل جهود البحث والتنمية غير مثمرة وغالباً غير ملائمة، حيث أن معاهد البحث والتطوير تدار على شاكلة المؤسسات الأكاديمية وليس كمشاريع صناعية،  كما أن الدعم الموجه للصناعة هزيل للغاية. وبما أن معاهد البحث والتطوير تشكل منبع المعرفة بالنسبة للصناعة الحديثة، فإن هذه المعاهد تبقى عاجزة عن القيام بمهمتها.
هذا الأمر جعل من حاضنات الأعمال ومنها حاضنات تقنية المعلومات الأداة المثلى لحل مشاكل مراكز البحث العلمي والباحثين وترجمة أعمالهم في الواقع الإنتاجي، كما تعد كأداة استراتيجية للبناء ولمحافظة على الرأسمال الفكري، والحد قدر الإمكان من هجرته. ولا يخفى على أحد الدور الذي يمكن أن تلعبه الحاضنات  في استيعاب الكفاءات الباحثة ، ووقف نزيف الأدمغة في الوطن العربي نحو الخارج، والذي يؤدي إلى خسائر مادية وتفويت الفرص على الدول العربية، لدفع عجلة البحث العلمي و تحقيق التنمية المنشودة.
الحاضنات واقتصاد المعرفة:
في عصر العولمة والتحول من الاقتصاد الصناعي إلى اقتصاد المعرفة ، أضحى للمنتجات الفكرية دوراً كبيراً في أي عملية لبناء استراتيجية تنموية مستدامة، إذ يعد رأسمال الفكري أحد العوامل الإنتاجية الرئيسية، و في هذا الاطار يشير عالم الإدارة الشهير " بيتر دراكر"، أن المعرفة أضحت الآن أحد عوامل الإنتاج، مثلها مثل رأس المال و العمل. لقد زادت أهمية المعلومات بوصفها السلع والمعرفة كعنصر أساسي من عوامل الانتاج ،  بالاضافة إلى العمل ورأس المال ، وما برحت أن أصبحت القوة الدافعة للتنمية الاقتصادية الوطني والعالمي.
ويعرف اقتصاد المعرفة أو الاقتصاد القائم على المعرفة بأنه " اقتصاد القائم على إنتاج وتوزيع واستخدام المعارف والمعلومات ".
إن احتضان المؤسسات جاء نتيجة الإدراك أن الابتكار وروح المبادرة كانت محدودة في بيئة الشركات النمطية، إضافة إلى كون المشاريع المنجزة التي بدأت تفقد قدراتها و أفضل مواهبها و أفكارها الابتكارية تُركت لبدء أعمال تجارية أخرى، فالحاضنات تشكل امتدادا منطقيا لإدارة المعرفة والابتكار والبحث والتطوير، و وسيلة للربح من رأس المال الفكري ، وزيادة الميزة التنافسية.
أهمية بناء حاضنات تقنات عربية مشتركة
لا يخفى على أحد، أن الدول العربية مجتمعة تملك قوة مالية ، وعلمية و بشرية تهيؤها لأن تكون في مصاف الدول المتقدمة إذا تم استغلال هذه الموارد أحسن استغلال. كذلك لا يخفى على أحد إن واقع البحث العلمي في العالم العربي ما يزال بعيدا عن المستوى المنشود وخاصة من حيث تفعيل دوره في عملية التنمية وتشجيع الاستثمار، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال انتهاج طريقة استخدام حاضنات الأعمال بأنواعها المختلفة ومنها حاضنات تقنية المعلومات والاتصالات باعتبارها وسيلة هامة في تطبيق نتائج البحث العلمية، وإقامة مشاريع استثمارية و الحد من بطالة الكفاءات وهجرة الأدمغة نحو الخارج ، ويتم ذلك من خلال وضع استراتيجية عربية مشتركة يمكن تلخيصها بالآتي
-الرصد والبحث واستيعاب البحوث العلمية في المنطقة العربية، ونقلها من التطبيق النظري إلى الواقع العملي
- توفير مجالات لعمل الرأسمال الفكري العربي من علماء وخبراء وتقنيين، من خلال تحويل أفكارهم إلى مشاريع ، أو تشغيلهم على مستوى إدارة البحث والتطوير في المشاريع المحتضة، وتوفير البيئة الضرورية والملائمة لاستيعابهم.
-تهيئة الظروف المادية و البشرية وسن التشريعات اللازمة لإنشاء حاضنات تقنية المعلومات والاتصالات على مستوى الجامعات، ورغم أن الحاضنات كفكرة موجودة في عديد من الدول العربية ، إلا أنه ليس لديها أي دور يذكر في عملية التنمية المستدامة، مما يحتم علينا توفير البيئة التشريعية و القانونية التي تعطي لهذه الحاضنة دور أكبر في العملية التنموية.
-الاستفادة من الكفاءات العربية المحلية والخارجية من خلال إنشاء حاضنات عربية ودولية، وما يسمى بالحاضنات الافتراضية، والاستفادة من ثورة المعلومات، من أجل المساهمة في بناء مؤسسات تكنولوجية عربية، تساهم في دفع عجلة التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
إعداد الدراسة
المهندس نبيل عيد 
المصادر: المكتب الإقليمي للدول العربية ،(2003). " تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام  2003"، برنامج الامم المتحدة الانمائي متنوعة عبر الانترنت
جامعة أدرار
الجزائر
حاضنات الاعمال مفاهيم ميدانية و تجارب عالمية"، منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو

دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التنوع الثقافي واللغوي والمحتوى المحلي

0 التعليقات
 
بدأت في الفترة الأخيرة تكثيف الجهود الرامية في المنطقة العربية إلى تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستعمالها بهدف الحفاظ على تراثنا الطبيعي والثقافي والحفاظ على المحتوى المحلي وجعله في متناول الجميع باعتباره جزءاً حياً من ثقافة اليوم.
ويعتبر التنوع الثقافي واللغوي عاملاً حافزاً على احترام الهوية الثقافية والتقاليد والأديان وهو في الوقت نفسه عامل جوهري في تطوير مجتمع معلومات يقوم على أساس الحوار بين الثقافات وعلى التعاون الإقليمي والدولي. وهو عنصر هام في التنمية المستدامة. وأما المحتوى الرقمي العربي، وخاصة المنشور على الإنترنت، يحفظ اللغة المشتركة والتراث الوطني، ويسهل تطوّرها، ويعزز التنوع الثقافي، ويدعم في الوقت نفسه التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما أن تطوير المحتوى يمكن أن يلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز الدور الريادي للمنطقة العربية. حيث يمكن أن تستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لحماية الهوية الثقافية العربية من خلال استخدام الأدوات وحفظ الوثائق والمخطوطات ومواد الدليل والأرشيف وإتاحة الوصول العالمي إلى المواد الثقافية والتاريخية وتوليد وتحسين الاهتمام بالحياة الثقافية والتراث العربي كجزء كبير من التراث الحضاري والطبيعي.
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعلب دوراً هاماً في وضع نظم تكفل استمرار النفاذ إلى المعلومات الرقمية المحفوظة في الأرشيفات ومحتوى الوسائط المتعددة في الأرشيفات الرقمية، ودعم الأرشيفات ومجموعات الأعمال الثقافية والمكتبات باعتبارها الذاكرة الإنسانية.
إن وضع سياسات تشجيعية تدعم احترام التنوع الثقافي واللغوي والتراث الثقافي في داخل مجتمع المعلومات، والحفاظ على هذا التنوع والتراث وتعزيزهما وتطويرهما، ويتضمن هذا تشجيع الحكومات على وضع سياسات ثقافية تشجع على إنتاج المحتوى الثقافي والتعليمي والعلمي وتطوير صناعات ثقافية محلية تناسب السياق اللغوي والثقافي للمستخدمبن.
وتشمل هذه السياسات قوانين وطنية تكفل للمكتبات والأرشيفات والمتاحف وسائر المؤسسات الثقافية القيام بدورها الكامل باعتبارها من مصادر تقديم المحتوى الذي يشمل المعارف التقليدية في مجتمع المعلومات، وخاصة من خلال إتاحة النفاذ المستمر إلى المعلومات المسجلة.
أيضاً من السياسات المطلوب تنفيذها خطة تحفظ وتؤكد وتحترم وتعزز تنوع التعبير الثقافي ومعارف وتقاليد الشعوب الأصلية من خلال إنشاء محتويات معلوماتية متنوعة واستخدام طرائق مختلفة بما في ذلك رقمنة التراث التعليمي والعلمي والثقافي، وهذا لايتم إلا بدعم السلطات المحلية لتنمية المحتوى المحلي وترجمته ومواءمته ودعم الأرشيفات الرقمية والمحلية ومختلف أشكال الوسائط الرقمية والتقليدية. ويمكن لهذه الأنشطة أن تشجع تنمية المجتمعات المحلية والشعوب الأصلية.
إن عوامل توفير محتوى وثيق الصلة بثقافات ولغات الأفراد في مجتمع المعلومات من خلال النفاذ إلى خدمات وسائط الإعلام التقليدية والرقمية والعمل من خلال شراكات القطاعين العام والخاص على رعاية إنشاء محتوى محلي ووطني متنوع، بما في ذلك المحتوى المتاح باللغة الأم للمستعملين، وتوفير الاعتراف والدعم للأعمال المستندة إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جميع مجالات الفنون كل هذه العوامل مجتمعة تساهم في الحفاظ على تراثنا الطبيعي والثقافي وتعزيز المحتوى المحلي وجعله في متناول أعضاء المجتمع المحلي.
وعلينا الأخذ بعين الاعتبار مجموعة من النقاط والتركيز عليها فيما يخص دعم التنوع الثقافي واللغوي والمحتوى المحلي، وتشمل هذه النقاط ما يلي:
-   تعزيز برامج تركز على مناهج دراسية تراعي تمايز الجنسين في التعليم الرسمي وغير الرسمي لجميع أفراد المجتمع، وتعزيز إلمام المرأة بالمعارف الخاصة بإمكانيات الاتصالات واستخدام وسائط الإعلام بغية بناء القدرة لدى الفتيات والنساء على فهم وتطوير محتوى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
-   تعهد القدرات المحلية بالرعاية من أجل خلق وتوزيع البرمجيات باللغات المحلية وكذلك المحتوى الذي يهم مختلف شرائح السكان بما فيها شريحة الأميين والأشخاص المعوقين والجماعات المحرومة والضعيفة وخاصة في البلدان النامية والبلدان التي يمر اقتصادها بمرحلة تحوّل.
-   تقديم الدعم إلى وسائط الإعلام القائمة في المجتمعات المحلية ودعم المشاريع التي تجمع بين استعمال وسائط الإعلام التقليدية والتكنولوجيات الجديدة لتقوم بدورها في تسهيل استعمال اللغات المحلية، ولتوثيق وحفظ التراث المحلي بما في ذلك المعالم الطبيعية والتنوع البيولوجي، وكوسيلة للوصول إلى المجتمعات الريفية والمعزولة والجماعات الرحّل.
-   تعزيز قدرة الشعوب الأصلية على إنشاء محتوى بلغتهم الأصلية.
-   التعاون مع الشعوب الأصلية والمجتمعات التقليدية لتمكينهم من استعمال معارفهم التقليدية في مجتمع المعلومات بفعالية أكبر والاستفادة من هذا الاستعمال.
-   تبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات بشأن السياسات والأدوات المصممة للنهوض بالتنوع الثقافي واللغوي على المستويين الإقليمي ودون الإقليمي. ويمكن تحقيق ذلك بإنشاء مجموعات عمل إقليمية ودون إقليمية تتناول مسائل محددة في خطة العمل هذه تعزيزاً لجهود التكامل.
-   القيام على المستوى الإقليمي، بتقييم إسهام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التبادل والتفاعل الثقافيين، وصياغة البرامج ذات الصلة، اعتماداً على حصيلة هذا التقييم.
-   التشجيع من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ومن خلال برامج التكنولوجيات والبحث والتطوير في مجالات الترجمة والتصوير الأيقوني والخدمات التي تعمل بالصوت وتطوير المعدات اللازمة ومجموعات شتى من نماذج البرمجيات، بما في ذلك البرمجيات مسجلة الملكية، والبرمجيات مفتوحة المصدر والبرمجيات المجانية، مثل مجموعات الحروف الموحدة والرموز اللغوية والقواميس الإلكترونية والمصطلحات والموسوعات ومحركات البحث متعددة اللغات وأدوات الترجمة الآلية وأسماء الميادين المدوّلة ووضع مراجع بشأن المحتوى علاوة على البرمجيات العامة والتطبيقية.
أخيراً، كلنا يدرك تماماً أن التنوع الثقافي واللغوي وتعزيز المحتوى المحلي يساعد في الإسراع بعملية النهوض بالمجتمع باعتباره يعبر عن مجموعة واسعة من القيم والأفكار المختلفة ولهذا الغرض، نحن مطالبون بتشجيع دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل تعزيز التفاهم المتبادل، والحفاظ على تنوع التعبير الثقافي وتشجيعه عن طريق تهيئة محتوى متنوع من المعلومات ورقمنه التراث التعليمي والعلمي والثقافي وهذا يساعد على حفظ التنوع والحفاظ على المعارف والتقاليد المتصلة بالسكان المحليين ضمن مجتعهم.
ترجمة :نبيل عيد

وزارة التربية تقطع مع الترقي الأوتوماتيكي في الرتبة

0 التعليقات
وزارة التربية تقطع مع الترقي الأوتوماتيكي في الرتبة
أصدرت وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني مراسلة وزارية توصلت بها جميع النيابات الإقليمية بشأن الترشيح للترقية بالرتبة برسم سنة 2013 لذلك فأطر التدريس و الأطر الإدارية و التربوية مطالبين بتعبئة بطائق الترقية و بتحيين أو تعزيز نقط التفتيش و النقط الإدارية المتناسبة مع وضعيتهم الإدارية الحالية
كما أن النيابات الإقليمية ستبدأ بمعالجة لوائح المستحقين للترقية بالرتبة برسم 2013 ابتداءا من شهر نونبر 2013 تمهيدا لانعقاد اللجان الثنائية على صعيد الجهات بالأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين للتأشير على صيغة الترقي - سريع أو متوسط أو بطيء- و الجدير بالذكر أن وزارة التربية الوطنية قد تبنت هذه الإجراءات الجديدة ابتداءا من سنة 2012 عكس ما كان معمولا به سابقا باعتماد الترقي الأوتوماتيكي.